مجلة أدبية ثقافية فكرية عربية
تصدر عن شبكة حيفا….العام الخامس للصدور
دلالات الانتماء: قابلة الحياة وسفيرة الولادة وجوهر الإبداع
صمت مطبق، أنفاس مشدودة، أياد جامدة، لا صوت، لا حركة، تهيب، ترقب كألف عام من الانتظار. بطيئا بدأ الامتلاء، وشرع الاحتواء، وذرات الضوء تتكاثف زخات تتبعثر، تتجاور لتسطع كاشفة. علا الهتاف، وأخذ يتناهى إلى أن أقبر تماما عند ظهور عربات متراصة وراء قاطرة هامدة. عيون متناظرة بالداخل، وعضلات نشيطة تبني، تنحت، تعمل بدون كلل. تشكيلات صور
تمدد محارب منهوك القوى تحت ظل شاهدة قديمة. غلبه النوم، فأسدل سلاحه وغاب. تحركت عظام القبر تحت رأسه. نفضت التراب والحصى ودود الأرض واستوت واقفة.
تقمصت وجه المحارب، ارتدت لباسه، حذاءه، سحنته، تعبه المزمن، خوفه، ارتباكه.. وحملت سلاحه. أخذت مكانه في ساحة القتال وحاربت بضراوة.
ففي ثنايا الليالي الطويلة/
صورتك/
تغدو ستاراً/
ما بيني وبين النوم/
وبشوق طائر/
أضمه إلى صدري/
وأرسل أصابعي/
المتعبة بين خصلات شعرك/
والأحداث تتوالى/
وصوت الغمام /
يرجف صمتي/
وقطرات الحالوب/
طرقت زجاج نافذتي/
حينها كنت تشدين الرحال/
وبقيت وحيداً/
و اقتربت قصتي من نهايتها/
الابتسامات كساها الندم/
الضحكات غدت بكاء/
وأنا أتعقب خيوط دخان/
سيجارتي،/
المكور..المكور/
كانت تتكون في زوايا حجرتي/
كسؤال من دون جواب/
وأنا كنت وحيدا/
أرقد في سراب/
مستقبل مجهول…..
أجابني: بعد نجاحي في شهادة الباكلوريا، كتبت عشرات الطلبات أطلب فيها عملا محترما يقدر ميزة الشهادة الجيدة، وطرقت أكثر من باب شركة ومكتب بنفسي كي أحصل على وظيفة إنسانية أستطيع بها أن أحيا حياة محترمة وسعيدة، لكن دون جدوى…. والآن … أصبحت المقهى والحديقة ملاذي المفضل، ولا أستطيع أن أوفر لنفسي نفقتي الشخصية وأنا في هذه السن .
أسافر في جهات اللاحدود ،وأفتح الإحساس /
مكتشفاً سواداً آخر كالقلب إن ولدا /
وأهرع نحو عينيك الفريدة /
أغنياتي لا تناسب صدرك العطشان /
من شغفي فماً , ويداً /
بأي حقيقة أبدو /
شياطين القصيدة إخوتي، /
والشعر مهتوك ٌ،وإن بملامحي وردا/
جِنازةُ منفى سنطفئ يومَ الفراقِ
ونشعلُ يومَ اللقاءِ بألف ضياء جميل جليلْ
جِنازةُ منفى فلسطينُ عادتْ
فيا أمّ قومي لنمشي لحيفا وللقدس .. عكا
ونطرقُ بالقلب باب الخليلْ
ودعت دمشق مساء يوم الثلاثاء الماضي (24/8/2010م ـ 14 رمضان 1431هـ) المؤرخ والبحاثة والأديب الفلسطيني الأستاذ الدكتور شوقي أبو خليل عن عمر يناهز الواحد والسبعين، بعد أن ترك إرثاً علمياً عظيماً، مثرياً المكتبة الإسلامية بمؤلفاتٍ قيّمة ، نافح فيها عن دينه وتاريخ أمته بالفكر المتَّزن، والدقة العلمية، والعبارة المشرقة ، وقد ركز الراحل في سنوات
مستفيدا من تقنيات عصرية كثيرة كاللقطة السينمائية ورسائل الموبايل وحوار الماسنجر وتقنيات فنية أسلوبية كالاسترجاع والتداعي وأحلام اليقظة وأسلوب السخرية والمفارقة، يحملنا ( هشام بن الشاوي ) في نصه السردي ( كائنات من غبار ) لنقف على عتبات عمله الأولى/ العنوان مدققين في دلالاته العميقة الغنية والموحية، مسلطا أضواءه على حيوات المهمشين والمسحوقين في قاع المدينة والحياة.
يستهل وليد سليمان كتابه "إيروس في الرواية" برسالة من الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا في نسختيها الأصلية(الإسبانية) والمعرّبة، معنونة بـ"إلى أصدقائي التونسيين الذين لم ألتقهم"، تحدث فيها يوسا عن كتب يشترك فيها مع قراءه التونسيين (العرب)، فيثبتون رغم البعد الجغرافي و الانتماء إلى ثقافتين مختلفتين بأن بينهم وبينه "هذا الكاتب الذي هو أنا وشائج عميقة لا تنقطع. مثلا، عشقي للروايات العظيمة التي أثرت حيواتنا ومكنتنا من الحلم، تعويضا عن التقلبات والخيبات التي تُعرِّضُنا لها، أحيانا، حياتنا اليومية"
بدأت مشكلتي مع "تفجيرات 16 ماي 2003 بالدار البيضاء" حيث نشرت مقالا في الموضوع عنوانه "من ثقافة الحياة إلى ثقافة الموت". ثلاثة أشهر بعد نشر المقال، تعرضت ل"أول اعتداء في حياتي" في أهم شوارع مدينتي وتحت الأنوار الساطعة، بل، حتى بعد مرور ست سنوات على الواقعة، لم أتوصل من الشرطة لحد الساعة بأي جواب في الموضوع، لا بالسلب ولا بالإيجاب. وبعد هذا الاعتداء
موقع صمم بنظام SPIP 2.1.2 + AHUNTSIC
4 من الزوار الآن